بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 8 فبراير 2018

فهم القدر من منظور علمى بهدى القرءان (1)

فهم القدر من منظور علمى بهدى القرءان (1)
الدكتور زيد قاسم غزاوى رحمه الله
ملخص وشرح وإضافة الباحث محمد عيسى محمد عيسى

       الفهم الشائع عند معظم الناس بان حياتك مسيره وليست مخير فيها  اى انك تسير حسب برنامج معين موضوع بان فى هذه اللحظه الفلانيه فى هذا المكان ستقوم بهذا العمل وستقوم به شئت ام ابيت
     طبعا هذا الفهم خطا كما سيتبين فى هذه المحاضره بل ويتعارض مع القرءان الكريم ومع العقل
      هناك حجه منطقيه تبين بان الفهم لامر القدر غير صحيح اذا كانت حياتك كلها مسيره وأفعالك كلها مكتوبة عليك (اى مفروضة وليس لك اختيار فيها)
        اذا فعل انسان فاحشه فان الاستنتاج هو ان الله كتب عليك هذه الفاحشة ولكن الله عز وجل يقول فى سورة الاعراف الايه (28) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) صدق الله العظيم

    فكيف الله عز وجل سيكون كتب عليك الفحشاء والله عز وجل لا يأمر بها هناك تناقض وتعارض مع القرءان الكريم اذا هذا فهم خاطئ
الان كيف نفهم منظور القدر من القرءان الكريم الله عز وجل يقول فى سورة ص الايه (26)
 (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) صدق الله العظيم
فالانسان اذا اراد اى معرفه واى معلومة يجب ان يرجع الى كتاب الله عز وجل لان هذا هو العلم اليقينى  لا ان تتبع اهواء واجتهادات الاشخاص
الله عز وجل يقول فى سورة الاحزاب الايه (72)

( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا) صدق الله العظيم
الله عز وجل يقول انه عرض الأَمَانَةَ  على السماوات والجبال فأبين ان يحملنها وشفقن منها الان السؤال ما هى الأَمَانَةَ
 لمعرفه الاجابه علينا التفكر فى سورة الاسراء الايه (70)
 (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) صدق الله العظيم

الله عز وجل يقول انه فضل بنى ادام على كثير من المخلوقات
  الان هناك شيئ مشترك بين الناس وسائر المخلوقات فى الوظائف الحيوية مثل التكاثر والتغذية ولكن هناك فروق رئيسيه بين الانسان وسائر المخلوقات منها القدره على اتخاذ القرار الله عز وجل اعطى الانسان القدره على اتخاذ القرار وطبعا هذا تشريف وتكريم لبنى ادام وهذه الصفه من صفات الخالق عز وجل
الله عز وجل يقول فى سورة الرحمن الايه (29) (يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) صدق الله العظيم

الله عز وجل لديه القدره على اتخاذ القرار فالله عز وجل اعطى من هذه القدره للإنسان ( القدره على اتخاذ القرار ) وهذه القدره وهذه الهبه من الله عز وجل تتضمن فيها
 بان النتيجة النهائيه غير مكتوبة ( اى مفروض عليك)  ولكن تصنع بقراراتك
 الله عز وجل شاء ان يعطى الناس هذه القدره ( القدره على اتخاذ القرار) وهذه تجعل النهاية لك من صنع قراراتك فأنت مخير ولست مسير فى كل شئ
الان نرجع الى سورة الاحزاب (72)
( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا) صدق الله العظيم
الله عز وجل عرض الامانه وقبلها الانسان  وهى القدره على اتخاذ القرار يعنى انك مسؤول عن اثار افعالك واثار هذه القرارات فالسماوات و الارض والجبال شعرن وعرفوا عظم هذه المسؤليه لأنك ستكون مسئول ومحاسب عن اثار القرارات التى تعملها
الله عز وجل يقول فى الايه  الكريمة وحملها الانسان الله عز وجل اعطى هذه الهبه للإنسان وكان الانسان ظلما جهولا  ما معناها ؟
اى ان الانسان اذا لم يعى لحجم هذه المسؤليه ولم يقم بها على الوجه الامثل فانه سيكون قد ظلم نفسه ( بعدم تقدير هذه المسؤليه )
    وجهولا اى انه ان لم يعى باهميه هذه الهبه ( القدره على اتخاذ القرار) وصنع الامور حسب قراراتك اذا سخرتها فى ما يرضى الله عز وجل وعملت القرارات التى ترضى الله عز وجل فالله عز وجل يعطيك اجر الانبياء
اما اذا  استخدمتها فيما يغضب الله عز وجل فالعقاب شديد فى هذا الامر
تصديقا لهذا الاستنتاج ان  النتيجة النهائيه غير مكتوبة لحياتك ( اى مفروض عليك وليست للاختبار فيها) ولكن تصنع بقراراتك فى سور يونس الايه (14)
(ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم

 اذا تفكرنا فى هذه الايه الكريمة الله عز وجل يقول لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ
اى فى المستقبل ولو كان امورك كلها مكتوبة ( اى مفروضه عليك  وليست من اختياراتك وقرارتك) وانت فقط تعيش برنامج مكتوب لقال الله عز وجل لننظر كيف عملتم
ارادتك # اذا هذا مفهوم القدر انت  مخير فى كل شئ ولكن لست مخير فى عدة امور منها
 ( الصحة – المرض – الحياة – الموت )
اى متى ستولد ومتى ستموت متى سيصيبك بلاء او ابتلاء من الله عز وجل ومتى ستشفى منه انت مسير ومجبر فيها ولست مخير فى ذلك
والله عز وجل سيحاسبك كيف صبرت على هذا البلاء
فى ماعدا تلك الامور انت مخير فى كل شئ مخير فى الرزق فى الزواج فى الدراسه والتعلم فى كل شئ على سبيل المثال
الانسان اذا اجتهد فى الرزق وسعى الله عز وجل سيكافئه
اما الانسان اذا جلس فى منزله وقال الله عز وجل سيرزقنى لن يرزقه الله عز وجل لأنه امره بالسعى لطب الرزق
# مثال الزواج الناس تفهم انه مقدر عليك ان تتزوج من هذه ومن تلك وهذا فهم خاطئ
اذا كان شاب يختار بين اثنين او فتاة متقدم لها اكثر من شخص اذا انت اخذت بالأسباب وسئلت عنهما وعن دينهم وأيمانهم وكل هذه الامور ستكون النتيجة مختلفة تماما عن ما اذا لم تسال ولم تتحقق وتتبين ستكون نتيجه اخرى
اذا سئلت ستكون على بينه بمن ستتزوج وإذا لم تسال ستكون فى جهل وهذا طبعا يصنع بقراراتك وليس امر مفروض عليك مسبقا
الان كيف يعرف الله عز وجل انك ستميل لعمل الخير او الشر#
اذا كان تصنع قدرك ومستقبلك بقراراتك كيف يعرف الله عز وجل انك ستميل الى الخير او الشر
فى سورة غافر الايه (11)
 (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ) صدق الله العظيم
ما هى الميتة الثانيه المذكور فى الايه الكريمة
الميتة الاولى هى موت الارواح والانفس التى خلقها الله عز وجل قبل خلق الاجسام( عندما مسح الله عز وجل على ظهر ادام عليه الصلاة والسلام ### الحديث
قبل ما يخلق الله الاجسام الله عز وجل خلق الارواح لكل الناس ( روح محمد عليه الصلاة والسلام روح عائشه روح ابو بكر روح فاطمة وهكذا) الله عز وجل خاطب هذه الارواح فى القرءان الكريم فى سورة الاعراف (172)
 (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) صدق الله العظيم

الله عز وجل خاطب هذه الارواح و امتحن هذه الارواح امتحان روحانى قبل الامتحان الجسدى فتمايزت هذه الارواح فى قربها من الله عز وجل فكان روح محمد عليه الصلاة والسلام هى اقرب روح انسان لله عز وجل
هنا الله عز وجل يبين انه خلق الارواح وامتحنها وبعد ذلك امات هذه الارواح
وهذه كانت الميتة الاولى ثم هذه الحياة ثم الله عز وجل سيتوفى هذه الاجسام مره اخرى فهذه الميتة الثانيه
بهذا الامتحان الروحانى يعرف الله عز وجل فيما اذا كان هذا الانسان ميال للخير ام للشر
ليس انه يكتب على الانسان ان يعمل الخير او الشر لكن يعرف الله عز وجل انه سيميل الى فعل الخير ام سيميل الى فعل الشر
طبعا هذه الحياة الدنيا هى فرصه اخرى لهذا الانسان ان يقرب الى الله عز وجل ولا يعمل الامور التى تغضبه عز وجل
الحياة الاولى يعنى امتحان الارواح + الحياة الثانيه ( امتحان الروح + امتحان مادى ( الجسد وحاجات الجسد والسعى لطب الرزق العلم ))
النتيجه = جنه او نار

الله عز وجل يقول فى كتابه  وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً فى سورة الاسراء الايه (12)
( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً) صدق الله العظيم

حتى علم الله عز وجل ان الانسان سيميل للخير او الشر الله عز وجل يبينه فى القرءان الكريم
فى سورة الرعد الايه (2) (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ)صدق الله العظيم
يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
الله عز وجل يبين هذه الايات ويفصلها لعله يكون موقن بلقاء الله عز وجل وعلى يقين من ذلك
# امثله على صدق هذه الاستنتاجات من القرءان الكريم
فى سورة الكهف الايه (81:80)
(وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا) صدق الله العظيم
    اذا تفكرنا فى هذه الايه الكريمه الله عز وجل يقول وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا # الالف مثنى من الذى خشى  العبد الصالح والله عز وجل فأنت ان كنت على يقين من شئ فأنت لا تقول انا خائف ان يكون الامر كذا او يحدث كذا بل ستقول سيكون الامر كذا او سيحدث كذا اما اذا كانت النتيجة النهائيه غير مكتوبة فستقول فخشينا اذا يعلمنا الله عز وجل من هذه الايه الكريمة بان النتيجة النهائيه من جنه او نار هى ليست مكتوبة عليك بل ستصنعها بقراراتك والشئ الاخر الطريقه التى عرف بها الله عز وجل بان الغلام سيكون ميال للشر هى من الامتحان الروحانى الذى امتحنه لروح هذا الغلام فى الحياة الاولى ( حياة عالم الذر) فمن هذه يعرف الله عز وجل ان هذا الغلام ميال للشر وليس انه مفروض عليه ان يعمله
# مثال اخر فى سورة الاسراء (8)
(عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا) صدق الله العظيم
دليل اخر من كتاب الله عز وجل يؤكد ان مصير الانسان من جنه او نار وليس مقرر مسبقا يبن الله عز وجل فى الايه الكريمة انه اذا عاد بنوا اسرائيل عن اعمالهم التى لا ترضى الله عز وجل فنه سيرجع عن تعذيبهم فى الحياة الدنيا و الاخرة
اذا النتيجة النهائيه غير مكتوبة مسبقا ( اى مفروضة عليك) ولكن تصنع من قراراتك  التى تتخذها الكل يقرر ويختار سواء الجن او الانس
حياتك تصنع بقراراتك التى تعملها وليست مقرره مسبقا عليك

ما كان من توفيق فمن الله
وما كان من خطا او نسيان فمنى ومن الشيطان وأعوذ بالله
ان اذكر به  وأنساه واستغفر الله العظيم
لى ولكم
رابط الحلقه
https://www.youtube.com/watch?v=eFLXYBkGeJo
لمزيد من المحاضرات والتفاصيل برجاء زيارة المدونه
https://mohammedeissamohammed.blogspot.com.eg
















الأربعاء، 7 فبراير 2018

ما الشرط لكى يزيدك الله من علمه

ما الشرط لكى يزيدك الله من علمه
الدكتور زيد قاسم غزاوى رحمه الله
ملخص وشرح وإضافة الباحث محمد عيسى محمد عيسى


لفهم عنوان هذه المحاضر لنتفكر اخونى واخواتى فى مصادر المعرفه الموجود فى زماننا هذا يعنى انت تريد ان تعرف علم الهندسه او الفيزياء او الاحياء او علم النفس من اين تاخذ المعرفه ؟
طبعا المصدر الذى يعتقد الناس انه لا يوجد مصدر غيره او المصدر الوحيد هو الكتب الجامعيه و المدرسيه وغير ذلك
اذا كان الشخص يريد ان يعرف فى علم النفس يذهب الى كتب علم النفس 

يريد ان يعرف  الهندسه يذهب الى كتاب فى علم الهندسه وغير ذلك من جميع التخصصات طبعا هذا المصدر للمعرفه هو المصدر الذى اعتاد عليه الناس  ويعتقدون انه المصدر الوحيد لكن هناك مصدر اخر للمعرفه
هو كتاب الله عز وجل

القرءان الكريم يعنى تريد افضل علم فى الهندسه لماذا لا تذهب الى كتاب الله عز وجل
وطبعا كيفيه تعلم هذه المعارف من كتاب الله بينتها فى محاضراتى السابقه على هذه الصفحه
https://www.youtube.com/channel/UCbZGorB8nA6sL0lXm_p0v_A
لكن اليوم اشرح وابين كيف انه اذا اراد الانسان ان يتعلم كل معارفه من كتاب الله عز وجل علم على مستوى يفوق معارف البشر
ما هو الشرط لكى يزيدك الله عز وجل من علمه
يعنى يجعلك الله عز وجل ترى الهندسه فى القرءان الكريم ترى الفيزياء فى القرءان الكريم ترى الكيمياء ,الاحياء ,علم النفس فى القرءان الكريم
هناك شرط ومفتاح لفتح هذا العلم الذى يفوق علم ومعارف البشر ويسبقها
وهذا ستتعرف عليه فى المحاضره  ان شاء الله
الان مصدرى المعرفه فى زماننا هذا المصدر الذى يعتقد الناس انه المصدر الوحيد للمعرفه هو العلم المبنى على التجربة والخطأ فى المجالات المختلفة والقرءان الكريم
اريد ان ان ابين مقارنه بين العلم الذى تتعلمه من القرءان وبين العلم السائد عند الناس المبنى على التجربة والخطأ
لنأخذ مجال معرفى واحد فقط للتوضيح وهو علم النفس والطب النفسى
مقارنه بين ما نتعلمه من كتب الجامعات وغير ذلك وكتاب الله عز وجل
اولا:
عندما تريد ان تعرف تشخيص وعلاج الوسواس القهرى الذى يسمى بمرض نفسى تريد ان تعرف لماذا هذا الانسان يسمع افكار فى عقله تسبب له الالم والضيق  الذى يسمى بالوسواس القهرى المرضى
الطريقه المتبعه حاليا ان تذهب الى كتاب فى علم النفس وتقرا فى هذا الكتاب الان هذا العلم مبنى على التجربة والخطأ على  اجتهادات البشر وهنا يوجد شئ خطير جدا انه ممكن ان يكون هذا العلم خاطئ لان الانسان يخطئ فممكن ترقد وراء نظريه او تطبق شئ ويكون خاطى فى النهاية وتجلب لنفسك الالم والحسرة
اما اذا اخذت هذا العلم من كتاب الله عز وجل فأنت متأكد ان هذا العلم صحيح لان الذى انزل هذا العلم هو الله والله عز وجل لا يخطئ
نقطه اخرى
للتوصل الى سبب الوسوس القهرى بالطريقة الحاليه فى هذه الكتب انت بحاجه الى وقت طويل لأنه مبنى على اجتهاد البشر والتجربة والخطأ لكى يصل الانسان الى ما يشبه الجواب وطبعا يمكن ان تضيع حياة الانسان كامله وهو فى لام وتعب ولم يصل الى الجواب
اما القرءان الكريم الله عز وجل يعلمك الامور فى دقائق
اجوبه كل شئ فى دقائق

نقطة اخرى:
يمكن ان يكون هذا العلم خاطئ الذى يتوصل اليه الناس بالتجربة والخطأ
يمكن مثلا فى الطب النفسى يقال لك هناك علاج نفسى للإمراض النفسيه ولكن يمكن ان يثبت بعد عشر سنوات , عشرين سنه  مثلا ان هذه الادويه والحبوب بالعكس تضر المريض وتعمل له اثار اخرى مدمره او تعمل له حاله من التخدير وليست علاج حقيقى لسبب المشكله
وتسبب مشاكل صحية كبيره فانت تكون طبقت شئ جلب لك الم اكثر ان هذا العلم الذى فى الكتب مبنى على اجتهادات البشر والإنسان يخطئ ويصيب وحياتك وصحتك اثمن من تجرب شئ ممكن يكون خاطئ  او ممكن يكون صحيح
اما العلم الذى فى القرءان الكريم انزله الذى خلق جسم الانسان فيعلم الله عز وجل الشئ النافع والمفيد لجسمك وصحتك
نقطى اخرى
العلم الذى تجده فى الكتب هو علم ناقص يعطيك اشباه حلول
اما العلم فى القرءان الكريم يعطيك حل كامل
نقطة اخرى
الكتب الجامعيه مصادرها متعددة جدا جدا ومكلفه لا يستطيع كل انسان ان يصل الى كل هذه المعارف وحتى لو وصل لها فالحلول جزئيه اما القرءان الكريم متوفر – سهل الحصول عليه – يفهمه كل انسان بغض النظر عن ثقافته
ايضا الكتب الجامعيه تستخدم فيها مصطلحات كبير كلاما كبير لا يفهمها كثير من الناس وبالتالى لا يفهم فحوا الكتاب
اما القرءان الكريم فالله عز وجل علمه واضح يفهم بالتدبر والتفكر يفهمه كل الناس
نلاحظ علم الله عز وجل يتفوق فى القرءان الكريم على معارف البشر
http://mohammedeissamohammed.blogspot.com.eg/2017/12/blog-post_2.html
الان نرجع للسؤال ماهو الشرط  ليزيدك الله عز وجل من علمه؟
الان اقتنعنا ان علم القرءان يفوق بشكل كبيرا جدا مستوى علم ومعارف البشر فما هو الشرط ليزيدك الله عز وجل من علمه
هناك ناس و اشخاص يقولون انا اقرءا القرءان ولا ارى فيه هندسه ولا ارى فيه فيزياء لان المفتاح والشرط غير موجود وغير متوفر فى هذا الانسان وهذا الشخص
هذا الشرط موجود فى كتاب الله عز وجل فى سورة القلم الايه (4) اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) صدق الله العظيم
فهنا المولى عز وجل يصف الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام انه على خلق عظيم
اذا هذا هو المفتاح وهذا هو  الشرط ليزيدك الله من عمله لكى تستطيع ان تراى الهندسة والفيزياء والكيمياء وتأخذ كل معارفك من كتاب الله عز وجل الشرط الذى جب ان توفره ان تكون على خلق
الاخلاق هى الشرط الرئيسى
ليس ان تكون عالم ولا تكون خريج جامعه كذا وكذا فقط متطلب واحد منك ليزيدك الله من علمه فى هذا الكتاب ( القران الكريم ) هو الاخلاق
وانك لعلى خلاق عظيم
فنلاحظ من التفكر فى هذه الايه الكريمة
ان الله عز وجل لم يصف حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام  بأنه عبقرى بأنه نابغة ولذلك اتاه الله عز وجل هذه الرسالة وهذه النبوه
لا فقط الاخلاق
ولتوضيح هذا اكثر بان الاخلاق هى المفتاح لكى يزيدك الله من علمه نتفكر فى هذا الشكل وهذا التصور
الشكل (1)









نلاحظ  شكل (1) على اليسار كبائر الذنوب  ثم صغائر الذنوب ثم فى الاعلى الانبياء والرسل
يعنى انت كانسان يمكن ان ترتكب كبائر الذنوب مثل الشرك بالله عز وجل – شرب الخمر – الزنا – اكل الربا وغيرها من كبائر الذنوب ويمكن ان يرتكب الانسان صغائر الذنوب ويمكن ان يكون فى حاله جمع بينهما وطبعا افضل الخلق هم الانبياء والرسل وهذة انتهت بحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام  لا يوجد الان نبى والرسول بعده
اشخاص اخلاقهم افضل ما يمكن على ما يمكن وهذه بعد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام انتهت
نحن الان نريد ان نتفكر فى كبائر الذنوب وصغائر الذنوب
نلاحظ فى الصورة المثلث المقلوب فى الاسفل اسفل المثلث هو العلم المستعار او العلم المبنى على التجربة والخطأ
وفى اعلى المثلث  علم الله عز وجل فى القرءان الكريم
كيف نفهم هذا التصور
نبدأ من الاسفل اذا كان الانسان يتركب كبائر الذنوب ( الشرك بالله عز وجل – شرب الخمر – الزنا – الربا ) اذا كان يتركب اى من هذه الذنوب فمعنى ذلك  ان اخلاقه فى الدرك الاسفل يعنى اخلاقه سيئه جدا جدا جدا فتلاحظ الخط الاول من الاسفل ( الازرق ) لن يفتح له العلم من القرءان الكريم  يقراء القران ولا يفهمه ولا يرى فيه هندسة ولا فيزياء ولا شئ اذا ذهب الى الجامعه يتعلم مثلا وهو يزنى يأخذ من علم الناس وعلم الكتب الجامعيه وغيرها بقدر اجتهاده طبعا اذا فهم اصلا هذه العلوم اساسا
الان انسان اخر اذا كان لا يرتكب كبائر الذنوب فقط صغائر الذنوب مثلا من فتره لفتره يقع فى ذنب من الصغائر فى هذه الحاله اذا كانت ذنوبه الصغيره كثيرة فنلاحظ الخط الثانى من الاسفل ( الاحمر ) يكون عمله مثل السابق ولكن يمكن ان تاب وجاهد نفسه فى هذه الصغائر يمكن ان يزيده الله من علمه كل ما حسن اخلاقه كل ما فتح له علم القرءان اكثر واكثر وهذا بالتدريب لا يوجد انسان كامل هى عمليه تدريب لأخلاقك اذا كان الانسان يكذب كثيرا يدرب نفسه ان يقلل ويقلل الى ان يصبح صادق بإذن الله عز وجل يعنى بالتدريب كلما ارتقيت الى الاعلى كل ما فتح لك علم الله عز وجل فى القرءان الكريم تتعلم الهندسه تتعلم الفيزياء من القرءان الكريم تتعلم المعارف من القرءان الكريم
تنجز شئ فى حياتك
السؤال لماذا الاخلاق هى الشرط ليزيدك الله عز وجل من علمه
لماذا ربط الله عز وجل الرسالة النبوية بالأخلاق لأنه اخوانى واخواتى علم الله نور
ولله المثل الاعلى اذا اردت نور ينعكس من سطح مراه يجب ان يكون سطح المراه نظيف  تماما لينعكس هذا النور اما اذا كان متسخ فالنور لا ينعكس كما يجب
والله عز وجل نور و انت لكى تأخذ هذا النور وهذا العلم عليك يجب ان تكون نظيف الاخلاق
تصور ان انسان يزنى ويحدثك  عن الله عز وجل هداه الى اعجاز فى السنه النبوية او الى استخلاص شئ من القرءان الكريم
امر فيه تناقض شئ لا يستقيم ابدا
اذا انسان كان يرتكب كبائر الذنوب او كثير من صغائر وعرف انه اذا حسن اخلاقه وارتقا بها فانه سيفتح له باب القرءان وستكون له السعادة الكبيره فى الدنيا وفى الاخره  ويعمل شئ يكون له فى الاخره جزاءه كبير جدا يفوق خياله
هذه نصيحة الاجتهاد على الاخلاق الاجتهاد بالعمل بالصبر تأتى هذه الامور
كلما تحسن اخلاقك ستلاحظ ان الله عز وجل يعلمك ويزيدك من علمه وكل حياتك ستتغير ويصبح عندك  سعادة وهدوء وسكينه وطمأنينة وتذوق حلاوة الايمان


ما كان من توفيق فمن الله
وما كان من خطا او نسيان فمنى ومن الشيطان وأعوذ بالله
ان اذكر به  و انساه واستغفر الله العظيم
لى ولكم
رابط الحلقه
https://www.youtube.com/watch?v=Rk5uB3GkBqw
لمزيد من المحاضرات والتفاصيل برجاء زيارة المدونه
https://mohammedeissamohammed.blogspot.com.eg





الجمعة، 2 فبراير 2018

الاقناع العقلى بأن القرءان هو من عند الله

الاقناع العقلى بأن القرءان هو من عند الله
الدكتور زيد قاسم غزاوى رحمه الله

ملخص وشرح واضافة الباحث محمد عيسى محمد عيسى
من سلسلة حجج عقلية بهدى القرءان
كيف نقنع انسان عقليا ومنطقيا بأن القرءان هو من عند المولى عز وجل ؟
 الله عز وجل يعلمنا فى القرءان الكريم فى ايه واحده كيف نثبت بالدليل العقلى والمنطقى على ان القرءان هو من عند الله عز وجل فى سورة النساء الايه (82)

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا) صدق الله العظيم
الله عز وجل يعلمنا طريقه وحجه لإقناع الناس بأن القرءان من عنده الله عز وجل
الله عز وجل يقول وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ( طريقه فحص للقرءان الكريم  - فحص الاختلاف – وفحص اى كتاب يدعى انه من عند المولى عز وجل )

       اذا كان هناك تناقضات فى الكتاب بمعنى كتاب يعلم الناس شئ فى اوله يتناقض فى اوسطه ويتغير فى اخره هذا الكتاب يستحيل ان يكون من عند الله عز وجل لان الله عز وجل لا يخطأ تنظر فى القرءان الذى يعلمه فى بدايه ووسطه واخره اذا كان هناك تجانس ونفس التعاليم من اول القرءان ووسطه الى اخره فهذا يكون من عند الله عز وجل لان كتاب بحجم القرءان نزل فى 23 سنه ولا يكون فيه اخطاء ولا تناقض لا يستطيع الا الله ولا يقدر عليه الا الله عز وجل وفى المقابل  اى كتاب يكون من صنع البشر يجب ان تجد فيه تناقضات واختلافات لماذا ؟
لان الانسان يتغير وتتغير وجهة نظره او رأيه  فى الامور ونظرته للصحيح و الخطأ الحق و الباطل
الان لننظر الى القرءان والى كتاب النصارى    وننظر  هل من تناقضات
ننظر فى موضوع وحدانية المولى عز وجل راجع اثبات صفة الوحدانيه فى

http://mohammedeissamohammed.blogspot.com.eg/2018/01/blog-post_6.html

اذا نظرنا فى بداية القرءان فى سورة الفاتحه الايه (2) (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) صدق الله العظيم

ستنتج من الايه ان الله عز وجل واحد احد وهو رب العالمين ولا يوجد هناك اله غيره
ننظر الان هل  هذا الامر والمعنى سيتغير فى وسط القرءان اذا نظرنا فى سورة فصلت الايه (6)
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ) صدق الله العظيم

هنا الله عز وجل يعلمنا انه إِلَهٌ وَاحِدٌ -  برب العالمين
اذا مطابق مع اول  الكتاب الان ننظر الى اخر القرءان الكريم فى سورة الاخلاص الايه (1)
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) صدق الله العظيم

نلاحظ ان التعاليم فى اول القرءان وفى وسط القرءان وفى اخر القرءان متطابقة ولا يوجد اختلاف ولا يوجد تناقض فإذا القرءان الكريم نجح بمئه بالمئه فى فحص الاختلاف
اذا هذا الكتاب  هو من عند المولى عز وجل لان الذى لا يخطأ والذى لا ينسى هو الله عز وجل
    الان ننظر الى فحص الاختلاف فى كتاب النصارى  اذا اخذنا ذات الموضوع السابق وهو وحدانية المولى عز وجل

فى كتاب النصارى  (كتاب الخلق 1:1)


Genesis 1:1                                  
In the beginning god created the heavens and the earth
فى ا لجزء الاول الفقره الاولى تقول فى البداية الرب خلق السماوات و الارض اذا ها يبين ان الله واحد احد الرب خلق السماوات والأرض وليس اكثر من اله
الان هل هذه التعاليم وهذه المعرفة تتغير فى وسط كتاب النصارى  اذا اخذنا كتاب جون الجزء الثالث 3:16

(Jhon .3:16)
For god so loved the world that he gave his one and only son , that whoever believes in him shall not perish but have eternal life
هنا يعلمنا كتاب النصارى ان هناك لله ولد اذا هذا يجعل الولد اله لان الولد له صفات الاب يعنى بىن البشر له صفات البشر و الطير له صفات الطير فإذا كان ابن اله ستكون له صفات الوهيه فاصبح هنا الهين اذا حدث اختلاف وتناقض وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا
نرى مكان اخرى فى كتاب النصارى

John 5:7
For there are three that  bear record in heaven , the father, the wrok, and the holy ghost, and these three are one
     هنا كتاب النصارى يقول هناك ثلاثة يشهدوا فى السماء الاب ,والابن والروح القدس فأصبح هناك ثلاثه الهه وبعدين يقول ثلاثة فى واحد وطبعا اصعب شئ تطلبه من انسان ان يفسر لك كيف ان ثلاثة يصبحوا واحد لكن هنا نقول اصبح هناك مفهوم لثلاثة فى الكتاب مفهوم لاله وواحد وثم مفهوم لالهين ثم مفهوم لثلاثة الهه تناقضات تناقضات  تناقضات  نرى كتاب النصارى فشل فى فحص الاختلاف وهذا يبين ان كتاب النصارى هو من صنع البشر (حرف وتشوه وغير من قبل البشر ) نلاحظ كيف ان الله عز وجل يعطينا دليل عقلى ان القرءان هو من عند المولى عز وجل خذ اى شئ فى القرءان الله عز وجل يعلمك ايه تجده فى اوله مثل وسطه مثل اخره مطابق مئه بالمئه مع صفات الخالق وغيرها
وكتاب بهذا الحجم ونزل فى 23 سنه لا يوجد فيه اى تناقض يبين انه من عند المولى عز وجل فلو كان من صنع بشر فالانسان فى 23 سنه يتغير كثيرا لكان ظهر هذا التغير فى القرءان الكريم سبحان الله العظيم
القرءان الكريم لم ينزل دفعه واحده نلاحظ حكمة الله عز وجل من حكمه ذلك انه لو كان من صنع بشر لتغير خلال 23 سنه لان الانسان فى هذه المده تتغير مفاهيمه ويتغير مفهوم الصح والخطأ لكن فى القرءان لا تناقضات  فى 23 سنه
فرجاء اخوانى واخواتى استخدم هذه الامور فى الدعوة الى الله
ما كان من توفيق فمن الله وحده
وما كان من خطا او نسيان فمنى ومن الشيطان و اعوذ بالله
ان اذكر به وأنساه واستغفر الله العظيم
لى ولكم
رابط الحلقه
https://www.youtube.com/watch?v=UukEVswntVk
لمزيد من المحاضرات والتفاصيل برجاء زيارة المدونه
https://mohammedeissamohammed.blogspot.com.eg